حبيب الله الهاشمي الخوئي
81
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
در برابر هر درد وبيمارى وأمثال آنها كه خدا ببنده خود داده بنده مستحق عوضى است ، ولى استحقاق أجر وثواب در برابر كار خود بنده است ، وميان اين دو فرقى است كه آن حضرت بعلم ثاقب ورأى درست خويش بيان فرموده است . على گفت با يار بيمار خويش خدايت ببخشد ز تيمار خويش ندارد مرض اجر از سوء بخت بريزد گناهان چه برگ از درخت بود أجر در گفته هاى زبان ويا كار با دست وپا اى فلان خداوند سبحان برد در بهشت هر آن بنده خواهد نكو سرنوشت به پندار نيك ونهاد نكو كه رمز بهشتند بىگفتگو الحادية والأربعون من حكمه عليه السّلام ( 41 ) وقال عليه السّلام - في ذكر خبّاب بن الأرتّ : يرحم الله خبّاب ابن الأرتّ فلقد أسلم راغبا ، وهاجرا طائعا ، وقنع بالكفاف ، ورضى عن الله ، وعاش مجاهدا . ( 1 ) طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل للحساب ، وقنع بالكفاف ورضى عن الله . اللغة ( الطوبى ) : الغبطة والسعادة ، الخير والخيرة ، يقال : طوبى لك ، أي لك الحظَّ والعيش الطيب - المنجد . الاعراب الظَّاهر أنّ طوبى مبتدأ والظَّرفية وهي لمن ذكر - إلخ - خبره ، أي السعادة .
--> ( 1 ) في أكثر النسخ هذه هي الحكمة الثانية والأربعون ، للفصل بينها وبين ما قبلها بجملة : وقال عليه السلام ، ويظهر من الشارح أنها من تتمة الحكمة الحادية والأربعين فتذكر - المصحح -