حبيب الله الهاشمي الخوئي
421
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
المعنى يشير إلى أنّه لو كان مدّة العمر المقدّر في معرض معاينة البشر فينظر بعينه إلى نقصانه ساعة بعد ساعة ويوما بعد يوم ، ويرى بعينه تحوّله من الحياة إلى الموت ومن الحركة إلى السكون ، ويرى معاملة أولاده وأصدقائه معه بعد انقضاء أجله وربطه بماله وجاهه حينئذ لأثّر ذلك في أمله وغروره واستبدل بحبّها بغضا ، وبالسعي ورائها تقلَّصا واعتزالا . الترجمة فرمود : اگر بنده اى بچشم خود عمر وسرانجامش را مىديد ، آرزو وغرور زندگيش را دشمن مىداشت . گر كه ديدى بنده اى با چشم خود عمر خويش وسوء حال مرگ خود از غرور وآرزو بيزار شد بهر مرگ خود بفكر كار شد الرابعة والعشرون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 324 ) وقال عليه السّلام : لكلّ امرئ في ماله شريكان : الوارث والحوادث . المعنى أشار عليه السّلام إلى أنّ المال لا يستحقّ الاعتماد والاعتبار ، لأنّه ليس عليه لصاحبه مطلق الاختيار ، فانّ له فيه شريكين في الحياة وبعد الممات ، وهما : الحوادث والوارث فانّ الوارث يستفيد من ماله في حياته بعنوان النفقة وغيره ، ويملكه بعد موته . الترجمة فرمود : براي هر كسى در مالش دو شريك است : يكى وارث وديگرى حوادث ربايندهء مال . هر صاحب مال بىتقاضا دارد دو شريك جفت وهمتا چون وارث بهره بر ز مالش پيشامد مايهء زوالش