حبيب الله الهاشمي الخوئي
418
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الواردون في هذا التنازع والعراك الحاد على طائفتين : 1 - الأكياس أهل الفطانة والبطولة العقليّة ، وهم هم الَّذين يختارون طاعة الله في كلّ موقف عرض لهم في هذه المعركة الحيويّة المستمرّة 2 - العجزة الساقطون عن القدرة والبطولة في زوايا هذا الميدان العالمي المحاط بالهوج والهباء ، فيفرطون في أمرهم ويسقطون هاهنا وهاهنا . الترجمة فرمود : راستى كه خداى سبحان طاعت خود را غنيمت زيركان ساخته ، آنجا كه ناتوانان كوتاه آمده وخود را بأخته اند . زيركان را طاعت حق شد غنيمت مهملانرا ناتوانى گشت شيمت الحادية والعشرون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 321 ) وقال عليه السّلام : السّلطان وزعة الله في أرضه . اللغة ( الوازع ) عن الشيء : الكافّ عنه ، والمانع منه والجمع وزعة ، مثل قاتل وقتلة . المعنى قال ابن ميثم : أي أنّ الله تعالى وضعه في أرضه ليمنع به ما يريد منعه وأراد السلطان العادل . أقول : يمكن أن يكون السلطان بمعناه المصدري المساوق للقدرة ، والمقصود أنّ قدرته تعالى على الكائنات وازعة ومانعة لقهر بعضها بعضا . الترجمة سلطان در زمين خدا نگهبانست . قدرت حق در زمين وآسمان مانع ويراني اينست وآن