حبيب الله الهاشمي الخوئي
393
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الترجمة فرمود : فرستاده تو مترجم خرد تو است ، ونامه ات رساترين گوينده تو است . فرستاده ات ترجمان خرد بود نامه گويا ز تو خوب وبد الحادية والتسعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 291 ) وقال عليه السّلام : ما المبتلى الَّذي [ قد ] اشتدّ به البلاء بأحوج إلى الدّعاء من المعافى الَّذي لا يأمن البلاء . المعنى نبّه عليه السّلام إلى أنّ الدّعاء شعار العبوديّة في كلّ حال ، فانّ العبد محتاج إلى مولاه ، ولا يقدر على شيء بدون أمره ورضاه ، فلا يغترّ بالسلامة والرّاحة ويغفل عن الدّعاء لطلب إبقاء النعمة ، فانّ المعافى في معرض الابتلاء كلّ حين ، ولا فرق بينه وبين المبتلى من جهة الحاجة إلى الدّعاء والتوجّه إلى الله في دفع البلاء . الترجمة آنكه بسختي گرفتار بلا وبدبختي است بدعا نيازمندتر نيست از كسى كه در عافيت است ودر هر ساعت از نزول بلا أيمن نيست . در عافيت از خدا طلب دفع بلا مانند بلا كشيده در رفع بلا الثانية والتسعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 292 ) وقال عليه السّلام : النّاس أبناء الدّنيا ، ولا يلام الرّجل على حبّ أمّه . المعنى قد شاع التعبير عن الوطن بالامّ ، وهذا تعبير يعمّ بين الشعوب ويمدح العقلا