حبيب الله الهاشمي الخوئي

390

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وهذا هو كلام أمير المؤمنين عليه السّلام بعينه . الترجمة فرمود : هر كس در ستيزه مبالغه كند گنهكار مىشود ، وهر كس كوتاه آيد ستم مىكشد ، ومراعاة تقوى از خدا در خور توانائي در ستيزه گر نباشد . هر كه اندر ستيزه مىتازد از گنه دين خويش مىبازد وآن كه كوته كند ستيزه گرى بستم افتد وبرد ضررى الثامنة والثمانون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 288 ) وقال عليه السّلام : ما أهمّني ذنب أمهلت بعده حتّى أصلَّي ركعتين ، [ وأسأل الله العافية ] . المعنى نفي الأهميّة عن ذنب يصلَّى بعده ركعتين لوجهين : 1 - إمكان التوبة عن هذا الذنب بسبب بقاء الحياة ، وغرضه عليه السّلام الحثّ على الاستفادة من هذه المهلة والمسارعة إلى التوبة . 2 - أنّ توفيق صلاة ركعتين والعمل بها موجب لتكفير الذنب ومحو أثره عن القلب ، إنّ الحسنات يذهبن السيّئات . الترجمة فرمود : گناهي كه مرا بعد از آن مهلت دو ركعت نماز باشد اندوه ندارد . نباشد گناهي من اندوهبار اگر مهلت عمر شد برقرار كه دنبال آن من بخوانم نماز بدرگاه حق من بيارم نياز التاسعة والثمانون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 289 ) وسئل عليه السّلام : كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم