حبيب الله الهاشمي الخوئي

38

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ربما لا يمكن تداركها ، فنبّه عليه السّلام إلى معالجتهما وحفظ الفرص الَّتى لو فاتت لا يمكن تداركها بسهولة وربما يتعذّر . الترجمة هيبت قرين نوميدى وخيبت است ، وحياء توأم با حرمان وبىنصيبى ، فرصت بشتاب أبر از دست مىرود پس فرصتهاى خوب را مغتنم شماريد . هيبتت نوميدى آرد ، شرم زايد بىنصيبى فرصت از دستت رود چون أبر ، فرصت را بپا الواحدة والعشرون من حكمه عليه السّلام ( 21 ) وقال عليه السّلام : لنا حقّ فإن أعطيناه ، وإلَّا ركبنا أعجاز الإبل وإن طال السّرى . قال الرّضيّ رحمه الله : وهذا القول من لطيف الكلام وفصيحه ، ومعناه أنّا إن لم نعط حقّنا كنّا أذلَّاء ، وذلك أنّ الرّديف يركب عجز البعير كالعبد والأسير ومن يجري مجراهما . اللغة ( العجز ) جمع أعجاز مؤخّر الشيء أو الجسم يقال : ركب أعجاز الإبل أي ركب الذّل والمشقة ( السّرى ) سير اللَّيل - المنجد . الاعراب لنا جار ومجرور متعلَّق بفعل مقدّر خبر مقدّم لقول حق وهو مبتدأ نكرة جوّزه تقديم الخبر ظرفا ، وإلَّا تركيبيّة أي إن لا نعطاه شرط حذف منه فعله ، وجملة ركبنا - إلخ - جزاؤه . المعنى قال في الشرح : هذا الفصل قد ذكره أبي عبيد الهروي في الجمع بين الغريبين