حبيب الله الهاشمي الخوئي
39
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وصورته : أنّ لنا حقّا إن نعطاه نأخذه ، وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السّرى - إلى أن قال : وهذا الكلام تزعم الاماميّة أنه قاله يوم السّقيفة أو في تلك الأيّام ويذهب أصحابنا إلى أنه قاله يوم الشورى بعد وفاة عمر واجتماع الجماعة لاختيار واحد من الستّة ، وأكثر أرباب السير ينقلونه على هذا الوجه . أقول : شأن ورود هذه الجملة كما ذكره يدلّ على أنّ مراده عليه السّلام من هذه الجملة هو تحمّل المشقّة والصّبر الطائل إلى أوان ظهور الدولة الحقّة والحكومة الاسلاميّة المحقّة ، وفيها إشارة وبشارة إلى ظهور الحجّة عجّل الله فرجه ، وفي جملة ( وإن طال السّرى ) إشارة إلى أنّ دوران حكومة حكَّام الجور مظلم ، والعالم في أيام سلطتهم كالليل لا يهتدى فيها عموم البشر ولا يتنوّر البصائر بنور الحقّ والعدالة . الترجمة براي ما - خاندان پيغمبر - حقّى است « حق است » اگر بما بدهندش چه بسيار خوب است ، واگر نه ، بايد سختى بكشيم وصبر كنيم وبدنبال آن برويم تا آنرا بدست آريم اگر چه اين شبروى بدرازا كشد . حقي است براي ما بر امّت گر ز آنكه ادا شود برأفت ور آنكه دريغ آيد از آن رنجي است براي ما فراوان سختى بكشيم بردباريم تا حق ز عدو بدست آريم الثانية والعشرون من حكمه عليه السّلام ( 22 ) وقال عليه السّلام : من أبطأ به عمله ، لم يسرع به نسبه . اللغة و ( أبطأ ) ضدّ أسرع ( النسب ) مصدر جمع أنساب : القرابة - المنجد . الاعراب الباء في به للتعدية مثل ذهب به ، لأنّ أبطأ بنفسه لا يتعدّى .