حبيب الله الهاشمي الخوئي

364

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ور بنده ضعيف وناتوانست بيچاره وعاجز زمانست دريافت كند نصيب خود را وز ذكر حكيم سهم خود را عارف كه عقيدتش بر اينست در راحت وعيش دلنشين است وآنرا كه چنين عقيدة اى نيست جز رنج وزيان نتيجة اى نيست بر نعمت خود مباش غرّه شايد كه خدات خشم كرده ور بار بلا بدوش دارى بايد حق شكر أو گذارى أفزاى بشكر و ، از شتابت ميكاه و ، برزق كن قناعت الثالثة والستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 263 ) وقال عليه السّلام : لا تجعلوا علمكم جهلا ، ويقينكم شكَّا إذا علمتم فاعملوا ، وإذا تيقّنتم فأقدموا . المعنى لكلّ شيء أثر ماسّ به ومعرّف له ، فإذا انتفى عنه هذا الأثر يصير كأن لم يكن وليس عنه خبر ، وقد شاع بين الناس نفى الشيء بانتفاء أثره المطلوب منه كما قال عليه السّلام فيما مضى من خطبته في قضية إغارة عمّال معاوية على الأنبار : يا أشباح الرّجال ولا رجال ، فأثر الرّجوليّة هو الحميّة والدّفاع عن البيضة والحريم ، فمن انتفى عنه هذا الأثر فانّه يصير كالمعدوم ، وأثر العلم هو العمل به ، وأثر اليقين هو الاقدام بموجبه فمن علم ولا يعمل فهو جاهل عملا ، وإن كان عالما في ذهنه ، ومن تيقّن بالموت ولم يقدم على التهيّؤ له فكأنه شاكّ فيه . الترجمة فرمود : دانش خود را ناداني نسازيد ، ويقين خود را شك وترديد نكنيد ، چون دانستيد دنبال عمل باشيد ، وچون يقين داريد ، بموجب آن اقدام كنيد . دانا چه عمل نكرد نادان باشد شك است يقيني كه ندارد اقدام