حبيب الله الهاشمي الخوئي
363
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وفسّر ابن ميثم الذكر الحكيم باللَّوح المحفوظ فقال : لا جرم لم يكن لكلّ من القوىّ والضعيف من الرزق ونحوه إلَّا ما علم الله تعالى وصوله إليه بقلم القضاء الإلهي في الذّكر الحكيم واللَّوح المحفوظ ، ولم يبلغ عظيم الحيلة قويّ المكيدة بحيلته أكثر مما سمّى له - انتهى . ويشكل بأنّه لو كان المقصود من الذكر الحكيم هو العلم الإلهي بما يصل إلى العبد من الرزق فمن اكتسب رزقه من حرام فكيف حاله فهل هو رزقه المقسوم المسمّى له في الذكر الحكيم فكيف يؤاخذ عنه ويعاقب على كسبه وأشار بقوله عليه السّلام ( وربّ منعم عليه مستدرج بالنعم ) إلى أنّه لا ينبغي الغبطة على نعمة المتنعّم والاعتقاد بأنّه لقربه إلى الله ومزيد عنايته به ، بل ربّما كان سببا لنقمته ومزيدا لغفلته وسلب سعادته . الترجمة فرمود : بيقين بدانيد كه خداوند بنده خود را بوسيلة نيرنگ عظيم وتلاش فراوان وقوت كيد وپشت هم اندازى بيش از آنچه براي أو در ذكر حكيم مقرر است نمىدهد ، وناتوانى وبيچارگى مانع از رزق مقدّر نمىشود ، وآنكه باين حقيقت عارف است وبدان عمل ميكند واعتماد بروزي رسان دارد از همه مردم در كسب سود راحتتر است ، وآنكه ترك اين روش را كند ودر آن ترديد بخود راه دهد از همه مردم گرفتارتر وزيانبارتر است ، چه بسا نعمتخوارى كه ثروتش وسيله آزمايش ونقمت أو است ، وچه بسا گرفتارى كه بلايش براي كسب سعادت وامتحان أو است ، أي شنونده هر كه باشى ودر هر حال باشي بيشتر شكر حق گزار ، واز شتاب خود در تحصيل دنيا بكاه ، ودر سر حدّ رزق مقدّرت بايست . ز روى يقين بدان خداوند كارت بقضا نموده پيوند با حيله ژرف وجست محكم با زور مكائد دمادم جز آنچه خدا بنام بنده در ذكر حكيم ثبت كرده چيز دگرى بكف نيارد جز رنج وألم بخود نبارد