حبيب الله الهاشمي الخوئي
351
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
اللغة ( شرد ) البعير يشرد شرودا : نفر ( ثقفته ) ثقفا مثال بلعته بلعا أي صادفته - صحاح الاعراب إذا كان غد فأتني ، فتكون » كان « هاهنا تامّة أي إذا حدث ووجد . المعنى دعوته عليه السّلام إيّاه إلى مجتمع النّاس باعتبارين : 1 - حفظ نصّ الحديث بتواتر المستمعين وأمنه من الخلل بالنّسيان من سامع واحد . 2 - فهم معنى الحديث ، فان شرح الايمان غامض ودقيق وهو بحر عميق لا يسع غوره فهم العوام ، ويصعب تبحره على الخواص كما سمعته في حديث وصف الإيمان . في ابن ميثم فأراد عليه السّلام بيانه عند فضلاء أصحابه ليفهموه ويقرّروه للنّاس وهذا الوجه ألصق بما ذكره عليه السّلام من العلَّة في قوله : إنّ الكلام كالشاردة ، فانّ مصادفة بعض وخطأ بعض يناسب فهم معنى الحديث وحفظ فحواه ، لا حفظ نصّه ومتنه فانّ كافّة السامعين فيه سواه . الترجمة مردي از حضرتش خواست كه ايمان را براي أو تعريف كند فرمود : چو فردا شود نزد من بيا تا در گوشزد همه مردم بتو خبر بدهم تا اگر گفتارم را فراموش كردي ديگران برايت بياد داشته باشند ، زيرا سخن چون شتر گريزانست : اينش برخورد كند ، وآنش بدست نياورد . سيد رضي گويد : ما پاسخ آن حضرت را در ضمن حكم گذشتهء اين باب ياد كرديم وآن همان گفتار أو بود كه : » ايمان چهار شعبه دارد « .