حبيب الله الهاشمي الخوئي

336

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

مصدر حاقّه من باب المفاعلة ، والمعنى بلوغ وقت المحاقة فيه بين الامّ وبني أبيها 2 - أنّ نصّ الحقاق بمعني بلوغ وقت الحقوق والأحكام ، واعترض عليه الشارح المعتزلي بأنّ أهل اللَّغة لم ينقلوا عن العرب أنها استعملت الحقاق في الحقوق ولا يعرف هذا في كلامهم ولو كان » نصّ الحقائق « فلا يفهم منه شيئا . 3 - أنّ حقاقا جمع حقّة من سنين الإبل ، فنصّ الحقاق معناه وقت البلوغ من باب الاستعارة تشبيها بوقت بلوغ الإبل والتمكن من ركوبه والحمل عليه ، والحقائق ترجع إلى ذلك ، لأنّه جمع الجمع لحقّ وحقّة ، اختاره السيد الرضيّ رحمه الله . 4 - أنّ معنى نصّ الحقاق ارتفاع الأثداء فالحقاق جمع حقّة تشبيها للثدى المرتفع بها ، ذكره ابن ميثم . 5 - وهو الَّذي أذكره أنّ نصّ الحقاق أي ظهور حالة المرأة فيها ، لأنّ أحد معاني النصّ الظهور وأحد معاني الحقاق جمع حقّ المرأة ، فالمقصود أنه إذا بلغ النساء إلى ظهور حالة المرأة فيهنّ يرتفع الصغر والحجر والحضانة عنهنّ ، وحالة المرأة الحيض والولادة وأمثالهما ممّا جعله الفقهاء علامات بلوغ المرأة كما جعلوا نبت شعر الشارب والعانة علامة لبلوغ الرّجل . الترجمة چون زنان بالغه شوند خويشان پدرى سزاوارترند بكار آنان از مادر . ( 5 ) وفي حديثه عليه السّلام : إنّ الإيمان يبد ولمظة في القلب كلَّما ازداد الإيمان ازدادت اللَّمظة . واللَّمظة مثل النّكتة أو نحوها من البياض ، ومنه قيل : فرس ألمظ إذا كان بجحفلته شيء من البياض . اللغة بىقال أبو عبيدة : هي لمظة بضمّ اللَّام والمحدّثون يقولون : لمظة بالفتح