حبيب الله الهاشمي الخوئي
334
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الترجمة برادرش را در باره محاكمه اى از جانب خود وكيل كرد وفرمود : ترافع پرتگاههائى دارد وشيطان در محضر آن حاضر مىشود . خصومت پرتگاه تلخكامى است براي راد مردان خوش نمانيست ( 4 ) وفي حديثه عليه السّلام : إذا بلغ النّساء نصّ الحقاق فالعصبة أولى . ( قال : ويروى نصّ الحقائق ، الشّرح المعتزلي ج 19 - طبع مصر ) والنّص : منتهى الأشياء ومبلغ أقصاها كالنّص في السير لأنه أقصى ما تقدر عليه الدّابة ، وتقول : نصصت الرّجل عن الأمر ، إذا استقصيت مسألته لتستخرج ما عنده فيه ، فنص الحقاق يريد به الإدراك لأنّه منتهى الصّغر والوقت الذي يخرج منه الصّغير إلى حدّ الكبر ، وهو من أفصح الكنايات عن هذا الأمر وأغربها ، يقول : فإذا بلغ النّساء ذلك فالعصبة أولى بالمرأة من أمّها إذا كانوا محرما مثل الإخوة والأعمام وبتزويجها إن أرادوا ذلك ، والحقاق محاقّة الأمّ للعصبة في المرأة وهو الجدال والخصومة وقول كلّ واحد منهما للاخر » أنا أحقّ منك بهذا « يقال منه : حاققته حقاقا مثل جادلته جدالا ، وقد قيل : إنّ نصّ الحقاق بلوغ العقل ، وهو الإدراك ، لأنّه عليه السّلام إنّما أراد منتهى الأمر الَّذي تجب فيه الحقوق والأحكام ، ومن رواه » نصّ الحقائق «