حبيب الله الهاشمي الخوئي

33

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

( النطاق ) شقّة تلبسها المرأة وتشدّ وسطها ثمّ ترسل الأعلى على الأسفل إلى الركبة والأسفل ينجرّ إلى الأرض و ( جران ) البعير مقدم عنقه من مذبحه إلى منحره - صحاح . الاعراب الشيب مفعول ، ولا تشبّهوا أمر من التشبّه من باب التفعّل ، والدين قلّ جملة مبتداء وخبر في محلّ الحال ، والان ظرف متعلَّق باختار ، وجملة وقد اتّسع نطاقه ، في محلّ الحال من الدين ، امرؤ ، مبتداء نكرة لعمومه أي كلّ امرء ولفظة ما ، موصولة اختار جملة الصّلة والعائد محذوف وهي عطف على امرء ، والخبر محذوف وهو مقرونان أو ما يرادفه كقولهم : كلّ امرء وضيعته . المعنى أمره صلَّى الله عليه وآله وسلَّم بتغيير الشيب بالسّواد أو الحناء ، ظاهره الوجوب لحكمة ذكره عليه السّلام فقوله : فامرؤ وما اختار ، إعلام لنسخه فإنه قد ينسخ السّنة كما ينسخ القرآن ، والظاهر أنه على وجه الاستحباب فقوله : فامرء وما اختار ، ترخيص لتركه فانّ الاستحباب مركب من الأمر وترخيص الترك ولا ينافي بقاء الحكم الاستحبابي زوال الحكمة التشريعيّة كما في وجوب أو استحباب غسل الجمعة المشرّعة لإزالة عفونة الإبط من الأعراب ، ويشمل البريئون منها ، فقول ابن ميثم في الشرح : إنّه عليه السّلام جعله من المباح ، مورد تأمّل فانّ الأخبار الواردة في فضل الخضاب واستحبابه مطلقا غير قابلة للردّ والانكار . الترجمة از آن حضرت مقصود از قول رسول خدا صلَّى الله عليه وآله را پرسيدند كه فرموده « سپيدى موى پيري را بگردانيد وخود را مانند يهود نسازيد » فرمود : پيغمبر اين دستور را فرمود در حالي كه مسلمانان اندك وانگشت شمار بودند ولى اكنون كه دائرهء اسلام وسعت يافته ودين پابرجا شده است هر كسى اختيار خود را دارد .