حبيب الله الهاشمي الخوئي
312
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الرابعة والثلاثون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 234 ) وقال عليه السّلام : إنّ للَّه تعالى في كلّ نعمة حقّا ، فمن أدّاه زاده منها ، ومن قصّر فيه [ عنه ] خاطر بزوال نعمته . المعنى حقيقة شكر النعمة أداء حقّها الإلهي ، فمن الحقوق الالهيّة في نعمه ما تقرّر حقّه بحدود معيّنة كالحقوق الزكويّة والأخماس في مواردها المفروضة والمندوبة ومنها ما ندب إليه على وجه الاطلاق كالحثّ على نشر العلم والمعرفة ، وإعانة الضعيف والمستغيث ، وبرّ الوالدين وصلة الرحم ونحوها . فإذا كان أداء الحقّ شكرا فيوجب مزيد النعمة ويكون ترك أدائه من أقبح الكفران الموجب لخطر الزوال . الترجمة فرمود : راستى كه براي خداوند در هر نعمتي حقّى است ، هر كه آنرا بپردازد خداوند بر آن نعمتش بيفزايد ، وهر كه در أداء آن حق كوتاهي كند در خطر زوال نعمت قرار دارد . هر آن نعمت كه بخشيدت خداوند در آن حقّي است با تو جفت وپيوند اگر پرداختي حقش فزايد وگر نه خود زوال نعمت آيد الخامسة والثلاثون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 235 ) وقال عليه السّلام : إذا كثرت المقدرة ، قلَّت الشّهوة . المعنى هذه الحكمة قائمة على أصل معروف وهو : أنّ الانسان حريص على ما منع فمن قلَّت مقدرته على ما يشتهيه من غذاء ونكاح ونحوهما يحسّ في نفسه أنّه ممنوع