حبيب الله الهاشمي الخوئي

311

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الترجمة فرمود : تقوى داشته باش گر چه اندكى باشد ، وميان خود وخدا پرده احترامى بدار ورچه نازك باشد . تقوى مده از دست وگر كم باشد يكباره مدر پردهء رسوائي را الثالثة والثلاثون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 233 ) وقال عليه السّلام : إذا ازدحم الجواب خفى الصّواب . المعنى هذه الحكمة ترجع إلى التربية والتعليم وإلى أدب اجتماعي ومحاوري تقرّر طريق التفهيم . وهي أنّه إذا سأل سائل عن مسألة يلزم أن يكون الجواب موجزا وصريحا وصادرا من مجيب واحد ، فإذا ازدحم عدّة في الجواب أو ازدحم مطالب مجيب واحد بطول الكلام والاستطراد والتأييدات المتكثرة يخفى الصواب على السائل ولا ينال بالجواب المقنع ، وهذا الكلام يجري في الجواب عن الاعتراضات العلمية . وقد تفرّست لذلك في مطالعة بعض مجلَّدات العبقات تأليف العالم المتتبع المحقق السيّد ناصر حسين الهندي في جواب ما ألَّفه في الرّد على شبهات ألَّفها أحد علماء السنّة ، فكان الشبهة ملخّصا ومقرّرا في أسطر ، والجواب مشتّتا في مجلَّد ضخم أو مجلَّدات . الترجمة فرمود : چون پاسخ درهم شود سخن درست مبهم شود . چه پاسخ شود مزدحم بر سؤال شود حق نهان در چه قيل وقال