حبيب الله الهاشمي الخوئي
309
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الثلاثون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 230 ) وقال عليه السّلام : الحجر الغصب في الدّار رهن على خرابها . قال الرّضيّ رحمه الله : وقد روى ما يناسب هذا الكلام عن النّبيّ صلَّى الله عليه وآله ولا عجب أن يشتبه الكلامان ، لأنّ مستقاهما من قليب ، ومفرغهما من ذنوب - عن شرح المعتزلي ج 19 طبع مصر - . اللغة عن الأزهري : ( القليب ) البئر العادية القديمة مطويّة كانت أو غير مطويّة والجمع قلب ( الذنوب ) في الأصل الدلو العظيم - مجمع البحرين . المعنى رهانة الحجر المغصوب على خراب الدّار على وجهين : 1 - أنّه إذا طالبه صاحبه يلزم خراب الدار وردّه إليه مهما تكلَّف من المؤنة والضّرر ، لأنّه مقدّم عليه . 2 - أنّه بناء على الظلم ، والمبنىّ على الظلم لا يدوم بل ينجرّ إلى الخراب والدّمار . الترجمة سنك غصبى در ساختمان خانه گرو ويراني آنست چه خوش سروده : طاق كسرى كه بدادش همه بنياد نماند خواجة را بين كه ز بيداد نمايد بنياد الحادية والثلاثون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 231 ) وقال عليه السّلام : يوم المظلوم على الظَّالم أشدّ من يوم الظَّالم على المظلوم .