حبيب الله الهاشمي الخوئي
254
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
أداء الوظيفة ، التقدير من المحسنين والعاملين بوظيفتهم بإعطاء أجر عملهم ومزيدهم من الاحسان تجاه عيون المسيئين والعاملين على خلاف الوظائف ، فانّه أردع لهم من سوء فعلهم من الملامة والعقوبة . الترجمة بدكار را از بدكارى بران ، بوسيلة پاداش دادن به نيكوكار . تو بدكار را واكش از كار بد بپاداش بر محسن باخرد التاسعة والستون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 169 ) وقال عليه السّلام : أحصد الشّرّ من صدر غيرك بقلعه من صدرك . اللغة ( الحصاد ) بالفتح والكسر قطع الزّرع ، وحصدت الزّرع وغيره من باب ضرب وقتل فهو محصود وحصيد - مجمع البحرين . المعنى قال الشارح المعتزلي : هذا يفسّر على وجهين : 1 - أنّه يريد : لا تضمر لأخيك سوءا ، فإنك لا تضمر ذلك إلَّا يضمر لك سوءا لأنّ القلوب يشعر بعضها ببعض ، فإذا صفوت لواحد صفا لك . 2 - أن يريد : لا تعظ النّاس ولا تنههم عن منكر إلَّا وأنت مقلع عنه ، وقد سبق الكلام في كلا المعنيين . أقول : بين القلوب روابط من ناحية الشعور الباطني اللأواعى فتكسب المحبّة والعداوة من حيث لا يلتفت إليه صاحبه . الترجمة فرمود : بدنهادي را از سينهء ديگران ، بوسيلهء ريشه كني آن از سينهء خودت دور كن . نهاد بد از سينهء ديگران درو كن بتطهير سينه از آن