حبيب الله الهاشمي الخوئي

255

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

السبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 170 ) وقال عليه السّلام : أللَّجاجة تسلّ الرّأى . اللغة ( سلّ ) سلَّا الشيء من الشيء : انتزعه وأخرجه برفق - المنجد . المعنى اللَّجاجة هي الاصرار على الانكار والتمرّد تجاه أمر أو نهى أو اقتراح إصلاح نزاع ورفع خلاف ، كلجاجة الطفل تجاه أمر الوالدين ، أو الرعية المتمرّد على الحاكم أو أحد المتداعين تجاه طرح الاصلاح في المحاكم ، وهي تذهب بالرأي الناجح من الامر والمقترح ، لأنّه لا يراه أهلا للاحسان ، وحسن التربية على أثر لجاجه ، أو تسلّ رأي اللَّجوج نفسه فلا يرجع إلى الصواب واتّخاذ الرأي المثاب وكلام الشراح غير واضح في هذا المقام ، ولعلّ المراد أنّ اللَّجاجة تخرج رأى الامر والقاضي على ضرر اللَّجوج المتمرّد . الترجمة فرمود : لجبازى رأى را از نيام مىكشد . لجاجت كشد تيغ رأى از نيام بر آرد دمار لجوجان خام الحادية والسبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 171 ) وقال عليه السّلام : الطَّمع رقّ مؤبّد . المعنى ( الرّق ) من لا يملك رزقه ولا يعتمد على نفسه في معاشه وينظر في أموره إلى مولاه . ومن تمكَّن الطمع إلى الغير في قلبه ويريد أن يعيش من يد غيره