حبيب الله الهاشمي الخوئي

247

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

نكوهش نبايد بر آن كس كه حقش ز دستش ربودند وتأخير شد همانا نكوهش بر آن كس روا است كه حق كسان برد وز آن سير شد الثامنة والخمسون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 158 ) وقال عليه السّلام : الإعجاب يمنع من الازدياد . المعنى قال الشارح المعتزلي : وأصل الاعجاب من حبّ الانسان لنفسه ، وقد قال عليه السّلام : « حبّك الشّيء يعمي ويصمّ » ومن عمي وصمّ تعذّر عليه رؤية عيوبه وسماعها - انتهى . أقول : الظاهر أنّ العجب المذموم الَّذي عدّ من المهلكات ويمنع المعجب من الازدياد هو العجب بالفضائل النفسانيّة من العلم والزّهد والعبادة ، لا العجب بالمال وما هو خارج عن وجود الانسان ، فانّ الازدياد فيه غير مطلوب . الترجمة فرمود : خودبينى مانع از افزودن است . التاسعة والخمسون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 159 ) وقال عليه السّلام : الأمر قريب ، والاصطحاب قليل . اللغة ( اصطحبه ) : جعله في صحبته - المنجد . المعنى فسّر الأمر في قوله عليه السّلام بالموت ، ولكن فسّر الأمر في قوله تعالى * ( « أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوه ُ » ) * بيوم القيامة كما نقله في مجمع البيان عن الجبائي وابن عباس