حبيب الله الهاشمي الخوئي
248
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وفسّر قلَّة الاصطحاب بقلَّة مصاحبة أمور الدّنيا وما فيها ، ويمكن أن يكون المراد قلَّة المصاحبة لأعمال الخير . الترجمة فرمود : أمر الهى نزديك است ، ومصاحبت اندك . الستون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 160 ) وقال عليه السّلام : قد أضاء الصّبح لذي عينين . المعنى قال الشارح المعتزلي : هذا الكلام جار مجرى المثل - انتهى . فهو من الأمثال السائرة الجارية على لسانه عليه السّلام ، والمقصود منه وجود الدليل الباهر الظاهر على الحقّ ووضوح طريق النجاة لمن كان له قلب أو ألقى السّمع وهو شهيد . الترجمة فرمود : بامداد براي كسى كه دو چشم بينا دارد روشن است . بامدادان روشن از بهر كسى كه دو چشمش هست بينا ودرست الحادية والستون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 161 ) وقال عليه السّلام : ترك الذنب أهون من طلب التّوبة . المعنى ارتكاب الذنب مع العلم بعواقبه ينشأ من غلبة الشّهوة أو حدّة الغضب أو الطمع وأمثالها من الرّذائل ، أو من ضعف الايمان والتذبذب في العقائد ، وهذه العوامل الداعية على ارتكاب الذنب مانعة عن التوبة والرّجوع إلى الحقّ وتدارك ما فات ، مضافا إلى