حبيب الله الهاشمي الخوئي
236
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
درگه محنت ز سنتهاى دين دور گردد ز آسمان تا بر زمين واصف عبرت وليكن ناپذير واعظ است أمّا نباشد پندگير در سخن محكم وليكن كم عمل پشت بر اندرز ما قلّ ودلّ در رقابت بهر دنياي دنى سست در كار ثواب وماندنى الثالثة والأربعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 143 ) وقال عليه السّلام : لكلّ امرئ عاقبة حلوة أو مرّة . الاعراب لكلّ امريء ، جار ومجرور متعلَّق بفعل عام خبر مقدّم ، وعاقبة ، مبتدأ مؤخر ، وحلوة ، صفة لها . المعنى من الأخلاق المضرّة بالسعادة الدنيويّة والدينيّة ، عدم التدبّر في العواقب وما يؤل إليه أمر الإنسان في هذه الدّنيا وما بعدها ، ويعبّر عن الغافل عن العاقبة بابن الوقت ، وقد فشت هذه المفسدة في نفوس الشبّان في هذا الزّمان ، وقد تعرّض عليه السّلام في هذه الحكمة لمعالجة هذه المفسدة ، ونبّه على أنّه لكلّ امريء عاقبة ، سواء كانت في الدّنيا أو الآخرة ، وهي حلوة أو مرّة ، فلا بدّ أنّ يسعى كلّ أحد للعاقبة الحلوة ويحذر عن العاقبة المرّة . الترجمة براي هر كسي سرانجامى است شيرين يا تلخ . سرانجامى است هر كس را بناچار كه شيرين است يا تلخ است ، هشدار الرابعة والأربعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 144 ) وقال عليه السّلام : لكلّ مقبل إدبار ، وما أدبر كأن لم يكن .