حبيب الله الهاشمي الخوئي
219
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
عليها ( المغرم بالجمع ) : شديد المحبّة له ، ( هجم ) : دخل بغتة ( استلان ) الشيء وجده ليّنا ( استوعر ) المكان أو الطريق : وجده وعرا . الاعراب تنفّس الصعداء : الصعداء مفعول مطلق نوعي ، أتباع كلّ ناعق ، خبر بعد خبر ، وجملة يميلون ، صفة ، ما بقي الدّهر : لفظة ما ، مصدريّة زمانية ، ها ، حرف تنبيه ، ههنا ، ظرف مستقرّ خبر إنّ قدّم على اسمها . لو أصبت : جملة شرطية جوابها محذوف ، ولو بمعني إن ، لا ذا ولا ذاك : لا نافية بمعنى ليس ، وذا اسمها ، وخبرها محذوف أي لاذا من حملة العلم الأحقاء ولا ذاك وهما المذكوران بعد أصيب . أو منهوما عطف على لقنا ، الأقلَّون عددا : خبر لمبتدأ محذوف أي هم الأقلَّون آه ، من أسماء الأصوات مبنية ولا محلّ لها من الاعراب كفواتح السور ، شوقا مفعول مطلق لفعل محذوف أي اشتاق شوقا . المعنى كميل بن زياد من خواص عليّ عليه السّلام ومن أصحاب سرّه لم يعرف كما هو حاله ولم ينتشر عنه ترجمة تليق بها فصار سرّا في سرّ . قال في الرجال الكبير : كميل بن زياد النخعي من خواصّهما ، من أصحاب أمير المؤمنين من اليمن كميل بن زياد النخعي كذا في - صه - نقلا عنه ، وعلَّق عليه الوحيد البهبهاني في حاشيته : كميل هذا هو المنسوب إليه الدّعاء المشهور ، قتله الحجاج وكان أمير المؤمنين قد أخبره بأنّه سيقتله ، وهو من أعاظم خواصّه - إلى أن قال : وفي النهج ما يدلّ على أنّه كان من ولاته على بعض نواحي العراق ، انتهى . ومعرّف مقام كميل دعاؤه المعروف الَّذي سار وطار إلى جميع الأقطار وهو ذكر الأخيار في ليالي الجمعة بالاعلان والاسرار ، وحديثه المشهور في بيان النفس وأصنافه ، ذكره الشيخ البهائي قدّس سرّه في كشكوله ، وحديثه في السئوال عن الحقيقة وهو من غرائب الحديث ، ولم أجد له سندا وإن كان متنه عاليا ومن الأسرار