حبيب الله الهاشمي الخوئي

21

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

شكيبا دلير است و ، زاهد غنى بود پارسائى دژ پر فنى رضا خوش قرين است از كف مده چه دانش برى ارث ارجش بنه أدب جامهء فاخرى نوبنو ز انديشه پاك آينه كن درو خردمند را سينه صندوق راز ز خوشخوئيت دام مهرى بساز تحمل كن وعيب را خاك كن بسازش ز خود عيب را پاك كن ز خود راضيان راست دشمن بسى ز صدقه بدرمان دردت رسى بود بندگان را بديگر سراى همه كار در پيش چشم دوتاى السابعة من حكمه عليه السّلام ( 7 ) وقال عليه السّلام : اعجبوا لهذا الإنسان ينظر بشحم ، ويتكلَّم بلحم ويسمع بعظم ، ويتنفّس في خرم ( من خرم ) . اللغة ( عجب ) عجبا من الأمر أخذه العجب منه - إلى أن قال : العجب جمع إعجاب انفعال نفساني يعترى الانسان عند استعظامه أو استظرافه أو إنكاره ما يرد عليه - المنجد . ( الشحم ) القطعة منه شحمة جمع شحوم ما ابيضّ وخفّ من لحم الحيوان كالذي يغشى الكرش والأمعاء ونحوهما - المنجد . ( الخرم ) جمع خروم أنف الجبل - المنجد والصّحاح . المعنى من العلوم الهامّة للبشر وخصوصا في هذه القرون المعاصرة علم فوائد الأعضاء ، والبحث عن حقائق الحواسّ ومالها من خواصّ ، ولم يكن تلك العلوم معروفة في عصره عليه السّلام وسيّما للعرب العوام ، وقد استلفت عليه السّلام نظر أبناء الاسلام إلى هذين العلمين باستفزاز العجب الَّذي منشأه ، كما ذكره - المنجد - : انفعال النفس عن استعظام الأمر أو استظرافه .