حبيب الله الهاشمي الخوئي
205
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
مجسّم كند با بلايش بلا را بشاديش شادى نمايد شما را نمودى ز دوزخ نويدى ز جنّت نمايش دهد بر تو اى بيمروّت نكوهش كنندش فردا كساني كه هستند نادم ز غفلت پرانى ستايند أو را ديگر مردمانى كه پندش پذيرفته با شادمانى السابعة والعشرون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 127 ) وقال عليه السّلام : إنّ للَّه ملكا ينادي في كلّ يوم : لدوا للموت وابنوا للخراب ، واجمعوا للفناء . الاعراب ينادى في كل يوم ، جملة فعلية مبدوّة بالمضارع للدّلالة على الاستمرار وهي صفة لقوله : ملكا ، لدوا ، فعل الأمر الحاضر من يلد خطاب لعامّة الوالدين من الإنسان والحيوان بل والنباتات والجمادات ، فانّ كلّ موجود مادّى زوج تركيبي متولَّد من أصلين أو من أصول ، وهذا هو معنى الكون والتّكوين وماله إلى الفناء والفساد لا محالة لتصح القافية في جملة - عالم الكون والفساد - واللَّام في قوله : للموت ، لام العاقبة . الترجمة فرمود : خداى تعالى فرشته اى دارد كه آنرا گماشته تا هر روز جار مىكشد بزائيد براي مردن ، وبسازيد براي ويران شدن ، وگرد آوريد براي نيست شدن . از براي خدا فرشته يكى كه بهر روز جار مىكشد علني بچه آريد تا بميرد ، هان خانه سازيد تا شود ويران گرد سازيد مال بهر فنا كه بقا خاص حق بود تنها