حبيب الله الهاشمي الخوئي
179
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
أو زاهد أو عابد فيدخله العجب والرياء من ناحية ، ويتجرّء على ارتكاب المعاصي من ناحية أخرى . وقوله عليه السّلام : ( وما ابتلى الله أحدا بمثل الاملاء له ) مأخوذ من قوله تعالى » 178 - آل عمران - * ( « وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ » ) * . قال في مجمع البيان : نزلت في مشركي مكَّة - إلى أن قال : ثمّ بين سبحانه أنّ إمهال الكفار لا ينفعهم إذا كان يؤدّي إلى العقاب ، فقال : ولا يحسبنّ ، أي لا يظنّ الَّذين كفروا أنّما نملي لهم خير لأنفسهم ، أي أنّ إطالتنا لأعمارهم وإمهالنا إيّاهم خير من القتل في سبيل الله - انتهى . الترجمة فرمود : بسا كسى كه بغفلت كشانده شود بوسيلة احسان بوى ، وبسا فريفته بوسيلة نهان كردن گناهش ، وبسا شيفته وآزموده شده بوسيلة حسن شهرت ، وخدا هيچ كس را امتحان نكند بمانند اين كه بأو مهلت دهد . بسا كس كه مغرور احسان اوست كه ستار بهر گناهان أو است ويا حسن شهرت فريبش دهد بدام خلاف عظيمش كشد خدا گر كه مهلت ببدكار داد در اين آزمايش بدامش نهاد الثالثة عشرة بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 113 ) وقال عليه السّلام : هلك فيّ رجلان : محبّ غال ، ومبغض قال .