حبيب الله الهاشمي الخوئي
180
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
اللغة يقال : ( غلا ) في الدّين غلوّا من باب قعد تصلَّب وتشدّد حتّى تجاوز الحدّ والمقدار ، فالغالي من يقول في أهل البيت ما لا يقولون في أنفسهم ، كمن يدّعى فيهم النبوّة والالوهيّة ، ( قال ) فاعل من قليته إذا بغضته - مجمع البحرين . الاعراب فيّ ، حرف الجرّ مع الضمير المجرور متعلَّق ، بقوله : هلك ، ورجلان فاعله ومحبّ غال ، بدل من الفاعل . المعنى ولاية عليّ والأئمة من أولاده المعصومين سلام الله عليهم من الواجب في أصل الدين وشرط لإيمان المؤمنين ، وتوحيد الموحّدين ، وهى متابعتهم الناشئة عن الحبّ ومعرفتهم بالخلافة عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله والإمامة على الامّة ، فمن اعتقد في عليّ عليه السّلام فوق مقامه فهو محبّ غال متجاوز عن الحدّ ، ومن أنكر إمامته بعد النبيّ صلَّى الله عليه وآله فهو مبغض قال حطَّه عن رتبته . الترجمة فرمود : هلاك شدند در باره من دو مرد ، يكى دوستي كه از حدّم گذرانيد ودوّم دشمنى كه از مقامم فرو كشانيد . علي گويد دو كس در من هلاكست يكى غالى ، ديگر خصمي كه دل خست الرابعة عشرة بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 114 ) وقال عليه السّلام : إضاعة الفرصة غصّة . اللغة وطعاما ذا غصّة ، أي يغصّ به الحلق فلا يسوغ ، و ( الغصّة ) الشجى في الحلق .