حبيب الله الهاشمي الخوئي
176
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ولا حسن ولا سيّىء ، ويبحث عنه أنه موجود أو موهوم ، ولكن باعتبار ما يمرّ عليه من الأوضاع وباعتبار أهله يعدّ أحد عوامل الاحسان والإسائة ، فيذمّه قوم ويمدحه آخرين ، ويكون صالحا مرّة ، وسيّئا أخرى ، ويؤخذ منه ظاهر الحال والظاهر أحد الأدلَّة عند علماء وفقهاء الملَّة يستند إليه حيث لا دليل أدلّ ، ولا أمارة أبين وأكمل . وقد اعتمد عليه في كلامه هذا صلوات الله عليه فقال : إذا كان ظاهر حال الزمان وأهله الصلاح والعدل والأمانة والصدق ، فسوء الظنّ من دون دليل ظلم ولكن إذا كان ظاهر حال الزمان وأهله الفساد والخيانة والغدر والخداعة ، فحسن الظنّ من دون دليل غرر وخطر ، وروي مكان خزية « حوبة » اي اثم . الترجمة فرمود : چون خوبى ونيكى بر روزگار ومردمش حكمفرما شد سپس كسى بديگري بىآنكه از أو رسوائى وگناه بيند ، بدگمان باشد بأو ستم كرده است ، واگر فساد وتباهى بر روزگار ومردمش حكمفرما باشد خوشبينى بمرد ناشناخته مايهء فريب وخطر است . در روزگار نيك كه خوبند أهل آن بدبين مباش بىسببى سوي ديگران در روزگار بد كه تباهند مردمش خوشبين مباش وخويش مينداز در زيان الحادية عشرة والمائة من حكمه عليه السّلام ( 111 ) وقيل له عليه السّلام : كيف تجدك يا أمير المؤمنين فقال عليه السّلام : كيف يكون حال من يفنى ببقائه ، ويسقم بصحّته ، ويؤتى من مأمنه . الاعراب كيف ، اسم استفهام في محل المفعول الثاني ، لقوله تجدك ، قدّم عليه لأنه