حبيب الله الهاشمي الخوئي

166

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الخامسة والمائة من حكمه عليه السّلام ( 105 ) وقال عليه السّلام : نحن النّمرقة الوسطى ، بها يلحق التّالي ، وإليها يرجع الغالي . اللغة ( النمرقة ) الوسادة الصغيرة قال في مجمع البحرين : قوله تعالى * ( » وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ ) * - 17 - الغاشية « وهي الوسائد واحدتها النمرقة بكسر النون وفتحها ، وفي حديث الأئمة : نحن النمرقة الوسطى بنا يلحق التالي وإلينا يرجع الغالي ، استعار لفظ النمرقة بصفة الوسطى له ولأهل بيته باعتبار كونهم أئمة العدل يستند الخلق إليهم في تدبير معاشهم ومعادهم ، ومن حق الإمام العادل أن يلحق به التالي المفرّط المقصّر في الدّين ، ويرجع إليه الغالي المفرط المتجاوز في طلبه حدّ العدل كما يستند على النمرقة المتوسطة من على جانبيها انتهى . قال في الشرح المعتزلي : ويجوز أن تكون لفظة الوسطى يراد بها الفضلى ، يقال هذه هي الطريقة الوسطى ، والخليقة الوسطى ، أي الفضلى ومنه قوله تعالى : * ( » قالَ أَوْسَطُهُمْ ) * - 28 - القلم « أي أفضلهم انتهى . الترجمة ما تكيه گاه عادليم كه بايد پسافتادگان خود را بدان برسانند ، وپيشتازان بدان باز گردند . ما تكيه گاه عادل واندر ميانه أيم از بهر پيشتاز وپس افتاده ملجأيم السادسة والمائة من حكمه عليه السّلام ( 106 ) وقال عليه السّلام : لا يقيم أمر الله سبحانه إلَّا من لا يصانع ولا يضارع ، ولا يتّبع المطامع .