حبيب الله الهاشمي الخوئي

153

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

سخنى گفته شد ، حضرتش در پاسخ فرمود : پوشيدن اين لباس كهنه دل را خاشع مىسازد ، ونفس أماره را خوار ميكند ومؤمنان از آن سرمشق مىگيرند . ديده شد اندر بر مولاي دين پيشواى بر حق أهل يقين يك رداى كهنهء پر پينه اى پر ز وصله جامهء ديرينه اى گفته شد با وي در اين باره سخن گفت مولا زيور است اندر بدن دل كند خاشع كند نفسم ذليل تا نغرّد بر من اين رزمنده پيل مؤمنان را شايد از آن پيروى گر كه در راهند همراه علي التاسعة والتسعون من حكمه عليه السّلام ( 99 ) وقال عليه السّلام : إنّ الدّنيا والآخرة عدوّان متفاوتان ، وسبيلان مختلفان ، فمن أحبّ الدّنيا وتولَّاها أبغض الآخرة وعاداها ، وهما بمنزلة المشرق والمغرب ، وماش بينهما كلَّما قرب من واحد بعد من الاخر وهما بعد ضرّتان . اللغة ( ضرّة ) المرأة : امرأة زوجها ، وهما ضرّتان ج : ضرائر . الاعراب وماش بينهما ، مبتدأ وخبر رفع المبتدأ مقدّر لأنّه منقوص ، والخبر ظرف مستقر ، والجملة حاليّة ، وهما مبتدأ وضرّتان خبره ، وبعد ظرف مبنى على الضم لحذف المضاف إليه المنوىّ أي بعد كلّ ذلك . المعنى الدّنيا مؤنث الأدنى أي الدار الَّتي هي أقرب إليك من الآخرة ، وهي ما