حبيب الله الهاشمي الخوئي
69
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
روزگار نا أمن خواب ندارد ، ودر هنگام هراس از تعقيب دشمنان سر باز نمىزند ، بر جان نابكاران از زبانه آتش سختتر در گيرد . أو مالك بن حارث از تيرهء مذحج است نسبت بأوشنوا باشيد ، ودر آنچه مطابق حق است از أو فرمان بريد ، زيرا كه أو شمشيريست از شمشيرهاى خدا بر جان دشمنان دين نه دمش كند است ونه ضربتش بي أثر ، اگر بشما فرمايد ، بسيج شويد ، بسيج شويد ، واگر فرمايد : در جاى خود بمانيد ، بمانيد ، زيرا كه أو پيش نرود وعنان در نكشد وعقب ننشيند ، وپيش نتازد مگر بفرمان خود من ، من أو را از خود باز گرفتم وبشما دادم ، چون خير انديش شما وسخت گير وشكنندهء دشمن شما است . المختار التاسع والثلاثون ومن كتاب له عليه السّلام إلى عمرو بن العاص فإنّك قد جعلت دينك تبعا لدنيا امرئ ظاهر غيّه ، مهتوك ستره ، يشين الكريم بمجلسه ، ويسفّه الحليم بخلطته ، فاتّبعت أثره ، وطلبت فضله اتّباع الكلب للضّرغام : يلوذ إلى مخالبه ، وينتظر ما يلقي إليه من فضل فريسته ، فأذهبت دنياك وآخرتك ولو بالحقّ أخذت أدركت ما طلبت ، فإن يمكَّنّي اللَّه منك ومن ابن أبي سفيان أجز كما بما قدّمتما ، وإن تعجزاني وتبقيا فما أمامكما شرّ لكما ، والسّلام . المصدر قال الشّارح المعتزلي « ص 163 ج 16 ط مصر » : وذكر نصر بن مزاحم في كتاب « صفّين » هذا الكتاب بزيادة لم يذكرها الرّضيّ ، قال : نصر ، وكتب