حبيب الله الهاشمي الخوئي

62

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

آرام بدست پيشوائى سپارد وپشت خود را براي را كبى هموار گيرد وخم كند ، ولى أو چنانست كه شاعر بنى سليم سروده : اگر پرسى كه چونى راست گويم كه در ريب زمان سخت وشكيبا نخواهم در رخ من غم ببينى كه دشمن شاد گردد ، دوست رسوا المختار السابع والثلاثون ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية فسبحان اللَّه ما أشدّ لزومك للأهواء المبتدعة ، والحيرة المتّبعة ، مع تضييق [ تضييع ] الحقائق ، واطَّراح الوثائق ، الَّتي هي للَّه طلبة ، وعلى عباده حجّة ، فأمّا إكثارك الحجاج في عثمان وقتلته فإنّك إنّما نصرت عثمان حيث كان النّصر لك ، وخذلته حيث كان النّصر له ، والسّلام . ولهذا الكتاب صدر ذكره الشراح هكذا : أمّا بعد ، فانّ الدّنيا حلوة خضرة ، ذات زينة وبهجة ، لم يصب إليها أحد إلَّا وشغلته بزينتها عمّا هو أنفع له منها ، وبالآخرة أمرنا وعليها حثثنا ، فدع يا معاوية ما يفنى ، واعمل لما يبقى ، واحذر الموت الَّذي إليه مصيرك ، والحساب الَّذي إليه عاقبتك . واعلم أنّ اللَّه تعالى إذا أراد بعبد خيرا حال بينه وبين ما يكره ، ووفّقه لطاعته ، وإذا أراد بعبد شرّا أغراه بالدّنيا وأنساه الآخرة ، وبسط له أمله ، وعاقّه عمّا فيه صلاحه ، وقد وصلني كتابك فوجدتك ترمي غير غرضك ، وتنشد غير ضالَّتك ، وتخبط في عماية ، وتتيه في ضلالة ، وتعتصم بغير حجّة ، وتلوذ