حبيب الله الهاشمي الخوئي

54

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

مىگرفتم تو را حكومتى مىدادم كه اداره آن آسانتر باشد ودر چشم تو خوشتر جلوه كند . راستى آن مردى كه من كار حكومت مصر را بدو واگزار كردم ، مردى بود كه از ما بود ، خير خواه بود ونسبت بدشمنان ما سخت گير ودلير بود ، وخرده گير وبدخواه ، خدايش رحمت كند كه روزگار عمر خود را بسر آورد ودر گذشت ، ما از أو خوشنوديم ، خداوندش مشمول رضايت خود سازد وثوابش را دو چندان كند . بايدت از خانه بدرآئى ودر بيابانها بدشمن بتازى ، وبا بينائى دنبال وظيفة خود بروى ، وبا هر كه بجنگ تو آيد مردانه بجنگى ، وپر از خدا يارى جوئى تا مهم تو را كفايت كند وتو را در گرفتارى يارى نمايد ، والسّلام . المختار الخامس والثلاثون ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد اللَّه بن العباس ، بعد مقتل محمد بن أبي بكر . أمّا بعد ، فإنّ مصر قد افتتحت ، ومحمّد ابن أبي بكر « رحمه اللَّه » قد استشهد ، فعند اللَّه نحتسبه ولدا ناصحا ، وعاملا كادحا ، وسيفا قاطعا ، وركنا دافعا ، وقد كنت حثثت النّاس على لحاقه ، وأمرتهم بغياثه قبل الوقعة ، ودعوتهم سرّا وجهرا ، وعودا وبدءا ، فمنهم الآتي كارها ، ومنهم المعتلّ كاذبا ، ومنهم القاعد خاذلا . أسأل اللَّه أن يجعل لي منهم فرجا عاجلا ، فو اللَّه لولا طمعي عند لقائي عدويّ في الشّهادة ، وتوطيني نفسي على المنيّة ، لأحببت