حبيب الله الهاشمي الخوئي
53
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
إلى مصر واغتيل في الطريق فكتب عليه السّلام هذا الكتاب إلى محمّد بن أبي بكر كاعتذار ممّا بلغه وإعلام لوفاة الأشتر وتثبيت ولايته على مصر مشيرا إلى أنّ الولاية على مصر شاقّ ومعرض للخطر ، ومؤكَّدا على التّيقّظ والاستعداد لمقابلة ما يجرى في مصر من المكائد . قال الشّارح المعتزلي ( ص 142 ج 16 ط مصر ) : امّ محمّد رحمه اللَّه أسماء بنت عميس الخثعميّة وهى أخت ميمونة زوج النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله وأخت لبابة امّ الفضل وعبد اللَّه زوج العبّاس بن عبد المطلب ، وكانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة ، وهي إذ ذاك تحت جعفر بن أبي طالب عليه السّلام ، فولد له هناك محمّد بن جعفر وعبد اللَّه وعونا ، ثمّ هاجرت معه إلى المدينة ، فلمّا قتل جعفر يوم موتة تزوّجها أبو بكر فولدت له محمّد بن أبي بكر هذا ، ثمّ مات عنها فزوّجها عليّ عليه السّلام ، وولدت له يحيى بن علي ، لا خلاف في ذلك - إلى أن قال - : وقد روى أنّ أسماء كانت تحت حمزة بن عبد المطلب ، فولدت له بنتا تسمّى أمة اللَّه - وقيل أمامة - ومحمّد بن أبي بكر ممّن ولد في عصر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله - إلى أن قال - : ثمّ كان في حجر عليّ عليه السّلام وقتل بمصر ، وكان عليّ عليه السّلام يثني عليه ويقرّظه ويفضّله ، وكان لمحمّد رحمه اللَّه عبادة واجتهاد ، وكان ممّن حضر عثمان ودخل عليه . الترجمة نامه اى كه بمحمّد بن أبي بكر نوشت ، چون به آن حضرت گزارش رسيد كه محمّد از عزل خود بوسيلة جاى گزينى مالك اشتر ناراحت واندوهگين شده ، سپس أشتر پيش از رسيدن به مصر در راه مصر وفات كرد . أمّا بعد بمن رسيده كه از گسيل داشتن اشتر بكار گزارى در جاى تو غمنده وناراحت شدى ، من اين كار را براي آن نكردم كه تو در كوشش وتلاش در كار خود كندى ومسامحه دارى ، ونه اين كه خواسته باشم تو را در كوشش بيشتر نسبت بكار گزاريت وأدار كرده باشم ، واگر هم آن حكومت كه داشتى از دستت