حبيب الله الهاشمي الخوئي

5

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ويمكن أن يكون على الوجهين للإستعلاء ، فإذا كانت الفتنة قائمة على القطب بهذا المعنى فللرّعيّة أن تعاونوه بإطفائها ونجاته منها لأنّهم في الحقيقة ينجون أنفسهم منها وينصرون دين الله ، ويطلبون بذلك رفعتهم ومنزلتهم ، ونعم ما قال الشاعر : لك العزّ إن مولاك عزّ وإن يهن فأنت لدى بحبوحة الهون كاهن ويمكن أن يجعل كلمة الأمير في قوله الآتي قرينة على إرادة هذا المعنى من القطب . وبعد ما بادر ذهننا إلى هذا المعنى فرأينا أنّ المولى فتح الله القاساني فسّر القطب في شرحه الفارسي على النهج بهذا الوجه ، فالحمد لله على الوفاق . قوله عليه السّلام ( فأسرعوا إلى أميركم وبادروا جهاد عدوّكم إن شاء الله تعالى ) أي إذا سمعتم ما قلنا من عمل النّاكثين وما فعل أهل المدينة لإزهاق الباطل ونصرة الدّين ، فأسرعوا إلى أميركم يعني بالأمير نفسه عليه السّلام ، وبادروا جهاد عدوّكم يعني بالعدوّ أصحاب الجمل . الترجمة باب دوم از بابهاى سه گانه نهج البلاغة : در نامه ها ورساله هاى برگزيدهء أمير المؤمنين علي عليه السّلام كه بدشمنانش وأميران شهرهايش نوشته است ، ودر اين باب نيز فرمانهاى برگزيده اى كه بعمّال خويش فرستاد ، ووصيّتها واندرزها كه بدودمان ويارانش فرمود ، نگاشته آمد . اين يكى از نامه هاى آن قطب اسلام ومسلمين است كه هنگامى از مدينه بسوى بصره ، براي خاموش كردن آتش فتنهء أصحاب جمل رهسپار شد ، در جايى بنام ذي قار رسيد ، آنرا بمردم كوفه نوشت واز ايشان يارى خواست وفرزندش إمام حسن مجتبى وعمّار بن ياسر وقيس را بسوى كوفه گسيل داشت كه نامه را بكوفيان رسانند وايشان را بمدد ونصرت خوانند . وأين نخستين كتاب اين باب است : اين نامه ايست از بندهء خدا علي أمير المؤمنين بمردم كوفه كه پيشانى يارى