حبيب الله الهاشمي الخوئي

22

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

حسن الخير يا شبيه أبيه قمت فينا مقام خير خطيب إلى أن قال : وأبي اللَّه أن يقوم بما قام به ابن الوصيّ وابن النجيب ان شخصا بين النّبيّ لك الخير وبين الوصيّ غير مشوب وما قال زجر بن قيس الجعفي في يوم الجمل : أضربكم حتّى تقرّوا لعليّ خير قريش كلَّها بعد النّبيّ من زانه اللَّه وسمّاه الوصيّ ان الوليّ حافظ ظهر الوليّ كما الغوىّ تابع أمر الغويّ وقال الفضل بن عباس ( كما في تاريخ الطبري ص 449 ج 3 طبع مصر 1357 ه ) في ابيات له : ألا إنّ خير النّاس بعد محمّد وصيّ النّبي المصطفى عند ذي الذكر وأوّل من صلَّي وصنو نبيّه وأوّل من أردى الغوات لدى بدر وقال عمّار بن ياسر في الخطبة الَّتى استنفر أهل الكوفة إلى أمير المؤمنين وصيّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال في أبيات له كما نقله الشيخ الأجل المفيد في الجمل ص 117 طبع النجف : رضينا بقسم اللَّه إذ كان قسمنا عليّا وأبناء الرسول محمّد أتاكم سليل المصطفى ووصيّه وأنتم بحمد اللَّه عارضه الندى وما قال زياد بن لبيد الأنصاري كان من أصحاب عليّ عليه السّلام يوم الجمل من ابيات بعضها : إنا أناس لا نبالي من عطب ولا نبالي في الوصيّ من غضب وما قال عبد اللَّه بن بدليل بن ورقاء الخزاعي يوم الجمل : يا قوم للخطة العظمى الَّتي حدثت حرب الوصيّ وما للحرب من آسى الفاصل الحكم بالتقوى إذا ضربت تلك القبائل أخماسا لأسداس وما قال عبد اللَّه بن أبي سفيان بن الحرب بن عبد المطلب : ومنا عليّ ذاك صاحب خيبر وصاحب بدر يوم سالت كتائبه