حبيب الله الهاشمي الخوئي

312

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وكذا في شرح الشارح المعتزلي ( ص 279 ج 1 طبع طهران ) . وفي شرح الديوان المنسوب اليه عليه السّلام للميبدي : قال ابن اعثم انّ هذين البيتين لعبد الله بن بديل بن ورقاء قالهما في يوم قتله ثمّ قال : قال معاوية في شانه : لله درّه ودرّ أبيه أما والله لو استطاعت نساء خزاعة ان يقاتلنا فضلا عن رجالها لفعلت . وما في ديوانه عليه السّلام : قال المنجم والطبيب كلاهما لن يحشر الأجساد قلت اليكما ان صحّ قولكما فلست بخاسر ان صحّ قولي فالخسار عليكما فقال الغزالي في احياء العلوم كما في شرح الميبدي أيضا انّهما منسوبان إلى أبى العلي المعرّى . وفي بعض الرسائل العصرية انّهما للمغربى ولكنه تصحيف حرف المعرّى بالمغربى وفى بعض النسخ الحكيم مكان الطبيب . وما في ديوانه عليه السّلام تعريضا بعبد الرحمن بن ملجم المرادي : أريد حياته ويريد قتلى عذيرك من خليك من مراد فقال الزمخشري في الأساس ان البيت منسوب إلى عمرو بن معديكرب وكذا في شرح الديوان للميبدي . وما في ديوانه عليه السّلام : حياز يمك للموت فان الموت لاقيك ولا تجزع من الموت إذا حلّ بواديك فان الدرع والبيضة يوم الروع يكفيك كما أضحكك الدهر كذاك الدهر يبكيك فنصّ الشيخ المفيد رضوان الله عليه في الارشاد في اخباره عليه السّلام بشهادته : انّه عليه السّلام قالها متمثّلا . ثمّ انّه جاء في النسخ الكثيرة الَّتى رأيناها المصراع الاوّل هكذا : اشدد حياز يمك للموت والصواب عدم كلمة اشدد لأنه محذوف ولو كان مذكورا في العبارة لزاد المصرع الأوّل عن الثاني فتوجد في العبارة حزازة