حبيب الله الهاشمي الخوئي
313
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
كما نصّ به أيضا المرزوقي في شرح الحماسة ( ص 331 ج 1 طبع مصر ) حيث قال : روى عنه عليه السّلام حيازيمك للموت فان الموت لاقيك يريد اشدد حيازيمك . وهذه الزيادة كانت من ناسخ فانتقل الحاشية إلى المتن . وما في ديوانه عليه السّلام : وحىّ ذوى الاضغان تشف قلوبهم تحيّتك العظمى وقد يدبغ النغل إلى آخر الأبيات الثلاثة ففي شرح الميبدي : قال الشيخ محيي الدين في وصايا الفتوحات : اتى اعرابى مشرك من فصحاء العرب النبي صلَّى الله عليه وآله وقال له : هل فيما انزل عليك ربّك مثل ما قلته فقال رسول الله صلَّى الله عليه وآله ما قلت فقال الاعرابى هذه الأبيات الثلاثة فانزل الله تعالى آيات * ( « وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا ) * - إلى قوله - * ( لَذُو حَظٌّ عَظِيمٍ » ) * فقال الاعرابى هذا والله هو السحر الحلال فاسلم . وما في ديوانه عليه السّلام . أسد على أسد يصول بصارم عضب يمان في يمين يمان فقال الشارح الميبدي : كلمة في يمين يمان مشعر بان البيت ليس له عليه السّلام لانّه لم يكن يمنيّا ثمّ ذكر وجوها في تصحيحه لا تخلو من تكلف فليرجع . وهذه الأبيات الثلاثة : هوّن الامر تعش في الراحة قلّ ما هوّنت الا سيهون ليس امر المرء سهلا كله إنّما الامر سهول وحزون تطلب الراحة في دار العناء خاب من يطلب شيئا لا يكون مما اسندها النراقي ( ره ) في الخزائن ( ص 145 طبع طهران 1380 ه ) اليه عليه السّلام ويوجد أيضا في ديوانه واتى به الشارح الميبدي إلَّا أن البيت الأخير لا يوجد في بعض النسخ من ديوانه واسند إلى غيره عليه السّلام « الكلام في جامع اشعار أمير المؤمنين علي عليه السلام » ولما انجرّ الكلام إلى هنا فلا بأس أن نذكر جامع اشعاره عليه السّلام لانّه لا يخلو من فائدة فقال الشيخ الجليل أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النّجاشى