حبيب الله الهاشمي الخوئي
308
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
نجم الدولة ) وكذا في خزائن النراقي ( ره ) انّها لأبي تمام وفي نامهء دانشوران في ضمن ترجمة يعقوب بن إسحاق المعروف بابن السكَّيت ( ص 257 ج 2 طبع قم ) انها لابن السكَّيت . وما في ذلك الديوان المنسوب إليه عليه السّلام : لا تخضعن لمخلوق على طمع فان ذلك وهن منك في الدين إلى آخر الأبيات الستّ ففي مجاني الأدب ( الباب الاوّل من ج 2 ص 9 طبع بيروت ) وممّا أورده الأصبهاني عن أبي محمّد التيمي قوله : لا تخضعن لمخلوق على طمع فان ذاك مضر منك بالدين وارغب الله مما في خزائنه فانّما هو بين الكاف والنون أما ترى كلّ من ترجو وتأمله من الخلائق مسكين بن مسكين وهذه الأبيات الثلاثة الآتية : عطارد أيم الله طال ترقبي صباحا مساء كي أراك فاغنما فها أنا فامنحني قوى أبلغ المني ودرك العلوم الغامضات تكرّما وان تكفني المحذور والشر كلَّه بأمر مليك خالق الأرض والسّماء قال النراقي ( ره ) في الخزائن ( ص 114 طبع طهران 1378 ه ) انها منسوبة إلى أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام وكذا قال المولى المظفّر ( ره ) في آخر التنبيهات : وقيل إنها من أشعاره عليه السّلام ولكن الميبدي شارح الديوان المنسوب إلى المولى عليه السّلام ( ص 370 طبع إيران 1285 ه ) في ضمن هذه القطعة : خوفني منجم أخو خبل تراجع المريخ في بيت الحمل إلى آخرها ، قال : ويعلم من هذه القطعة ان نسبة الأبيات المذكورة ( عطارد أيم . . . ) إليه عليه السّلام ليست بصحيحة على أن هذه الأبيات ليست في الديوان . وما في الديوان في اختيارات أيام الأسبوع : لنعم اليوم يوم السبت حقا لصيد ان أردت بلا امتراء إلى آخر الأبيات ففي بعض رسائل مؤلف لسان العرب انّها من منشئاته لا من