حبيب الله الهاشمي الخوئي
309
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
المولى عليه السّلام . والمناجاة المنظومة : لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلى تباركت تعطي من تشاء وتمنع إلى آخرها فممّا نسبت إلى الخاقاني وتوجد في ديوانه وهذا البيت منها : الهى بحق المصطفى وابن عمّه وحرمة ابرار هم لك خشّع ظاهر في أنها ليست من اشعاره عليه السّلام . وهذا البيت المعروف : كلّ علم ليس في القرطاس ضاع كل سرّ جاوز الاثنين شاع مما اسند إليه عليه السّلام وفيه مع أنه ليس في ديوانه عليه السّلام قال المولى محمّد باقر الشريف ( ره ) في كتابه الشريف المسمى بجامع الشواهد بعد ذكر البيت لم يسم قائله مع أن اهتمامه فيه ذكر القائل وهو ( ره ) متضلَّع رحب الباع في فنّه . وما في ديوانه عليه السّلام : فان تكن الدنيا تعدّ نفيسة فدار ثواب الله أعلى وانبل إلى آخر الأبيات ففي شرح الشافية لأبي فراس ( ص 146 طبع إيران 1296 ه ) نقل عن مقتل الخوارزمي انّها ممّا أنشأها أبو عبد الله الحسين بن عليّ عليهما السّلام وليس لأحد مثلها . وقال المجلسي ( ره ) في المجلد العاشر من بحار الأنوار ( ص 203 طبع كمپانى ) قال محمّد بن أبي طالب وذكر أبو علي السلامي في تاريخه ان هذه الأبيات للحسين عليه السّلام من انشائه وقال ليس لأحد مثلها ، انتهى . ومع ذلك قال بعض أهل الفضل والأدب في بعض مكتوباته : قال العلامة النيسابوري في كتاب خلق الانسان ان هذه الأبيات ليس للحسين عليه السّلام ولكنه يتمثل بها كثيرا ولذا ظن انّها من منشئاته . وينسب إليه عليه السّلام هذا البيت : ولقد أمرّ على اللئيم يسبّنى فمضيت ثمّة قلت لا يعنيني