حبيب الله الهاشمي الخوئي
208
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
في قوله عليه السّلام فأخذ امرؤ اى فليأخذ امرؤ خاف اللَّه اه اى يأخذ من نفسه لنفسه ومن دنياه لاخرته رجل يخاف اللَّه وهو امهل إلى اجله وفي الغد ينظر إلى عمله لأن كلّ نفس بما كسبت رهينة فان خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى فان الجنّة هي المأوى ، وان طغى وآثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى . قوله عليه السّلام : ( امرؤ الجم نفسه ) إلى آخره شبّه عليه السّلام النفس بالدّابة الحرون فان الجمتها وامسكتها عن معاصي اللَّه وقدتها إلى طاعته وإلَّا فهي تذهب بك إلى حيث شاءت ولنعم ما نظم العارف الرومي في المثنوى حيث شبه الروح بعيسى روح اللَّه عليه السّلام والنفس بالحمار الحرون فقال : ترك عيسى كرده خر پروردهء لا جرم چون خر برون پردهء طالع عيسى است علم ومعرفت طالع خر نيست اى تو خر صفت نالهء خر بشنوى رحم آيدت پس ندانى خر خرى فرمايدت رحم بر عيسى كن وبر خر مكن طبع را بر عقل خود سرور مكن طبع را هل تا بگريد زار زار تو از وبستان ووام جان گذار سألها خر بنده بودى بس بود ز آن كه خر بنده ز خر واپس بود هم مزاج خر شدت اين عقل پست فكرش اين كه چون علف آرد بدست گردن خر گير وسوى راه كش سوى رهبانان ورهدانان خوش هين مهل خر را ودست از وى مدار ز آن كه عشق أو است سوى سبزه زار گر يكى دم تو بغفلت واهليش أو رود فرسنگها سوى حشيش دشمن راهست خر مست علف اى بسا خر بنده كز وى شد تلف گر ندانى ره هر آنچه خر بخواست عكس آنرا كن كه هست آن راه راست نقل نفيس بن عوض الطبيب في شرح الأسباب في الطب لعلاء الدين علىّ بن أبي الحزم القرشي المتطبب في مبحث العشق ، عن الحكماء : النفس ان لم تشتغلها شغلتك وذلك لانّها لا يكاد تفتر ساعة من تدبير فان شغلتها بالأمور النافعة اشتغلت بها