حبيب الله الهاشمي الخوئي

209

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

والا اشتغلت بالأمور الفاسدة المهلكة . والنفس خصم ألدّ وامّارة بالسوء وقطاع الطريق للسالك إلى اللَّه فلو تركها الانسان بحالها ولم يمسكها عن معاصي اللَّه وعن ما تشتهيه لذهبت به إلى المهالك فالحرىّ بالعاقل اليقظان أن يجاهد أولا هذا العدوّ الفظَّ الَّذي كان جاره في داره . تو با دشمن نفس همخانهء چه در بند پيكار بيگانهء وروى عن أمير المؤمنين عليه السّلام في كتاب الأربعين للعلامة بهاء الدين العاملي ( ره ) إن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بعث سريّة فلما رجعوا قال مرحبا بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر قيل يا رسول اللَّه وما الجهاد الأكبر قال جهاد النفس ثمّ قال عليه السّلام أفضل الجهاد من جاهد نفسه الَّتي بين جنبيه . ومما قلته في ذم متابعة النفس على صنعة التعريب : من كرّد نفسه پيرويّا فليقعدن في الدّوزخ جثيّا من افكند بدستها زمامه فماله الخوشىّ والسّلامة لأنّها لحيّة لدغاء ان بگزد ليس لها دواء إن جاوزت عن حدّها بموئى فانّها أمّارة بالسّوء ربّ پنهت بك من هواها بدبخت من لا يترس عقباها الترجمة يكى از خطبهاى آن حضرت است : اكنون كه در فراخي بقا هستيد ( كناية از اين كه زنده أيد ) ونامهاى أعمال گسترده است وپيچيده نشده ، وتوبه پهن است ودر آن بسته نشد ( كناية از اين كه هنوز اجل شما فرا نرسيده ) وآنكه از حق تعالى وفرمان أو پشت كرده خوانده مىشود كه برگرد وبسوى ما بيا ، وآنكه بد كرده است اميدوارى باو داده شد كه اگر دست از بدى بردارد وبخوبى گرايد وتدارك كند از أو پذيرفته است وعاقبت بخير خواهد بود پس كار كنيد وتلافي گذشته نمائيد پيش از آنكه مرگ گريبان شما را بگيرد وچراغ عمل خاموش گردد ، وطناب عمر بريده شود ووقت بسر آيد وفرصت از دست رود ودر توبه بسته