حبيب الله الهاشمي الخوئي

152

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

انّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لما وأخي بين الصحابة وقرن كلّ شخص إلى مماثله في الشرف والفضيلة رأى عليّا عليه السّلام متكدرا ( متفكرا خ ل ) فسأله عن سبب ذلك فقال : انك آخيت بين الصحابة وجعلتني متفردا ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : ألا ترضى أن تكون أخي ووصيّي وخليفتي من بعدي فقال : بلى يا رسول اللَّه ، فواخاه من دون الصحابة فيكون أفضل منهم . وقال الشاعر العارف الحكيم مجدود بن آدم السنائي في الحديقة بالفارسية : مرتضائى كه كرد يزدانش همره جان مصطفى جانش هر دو يك قبله وخردشان دو هر دو يك روح وكالبدشان دو دو رونده چو أختر گردون دو برادر چو موسى وهارون هر دو يكدرّ ز يك صدف بودند هر دو پيرايهء شرف بودند تا نه بگشاد علم حيدر در ندهد سنّت پيمبر بر وقال في ديوانه : آنكه أو را بر سر حيدر همى خوانى أمير كافرم گر مىتواند كفش قنبر داشتن تا سليمان وار باشد حيدر اندر صدر ملك زشت باشد ديو را بر تارك أفسر داشتن چون همىدانى كه شهر علم را حيدر در است خوب نبود جز كه حيدر مير ومهتر داشتن كي روا باشد بناموس وحيل در راه دين ديو را بر مسند قاضى أكبر داشتن روى عمرو بن القناد عن محمّد بن فضيل عن أشعث بن سوار قال : سبّ عدى ابن أرطاة عليّا عليه السّلام على المنبر فبكى الحسن البصري وقال لقد سبّ هذا اليوم رجل انه لأخو رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في الدّنيا والآخرة . وروى عبد السلم بن صالح عن إسحاق الأزرق عن جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السّلام أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لما زوج فاطمة دخل النساء عليها فقلن يا بنت رسول اللَّه خطبك فلان وفلان فردّهم عنك وزوّجك فقيرا لا مال له ، فلما دخل عليها أبوها صلَّى اللَّه عليه وآله رأى ذلك في وجهها فسألها فذكرت له ذلك ، فقال : يا فاطمة إنّ اللَّه أمرني