حبيب الله الهاشمي الخوئي
80
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وآسمانهاى خود ، پس تو بعد از آن شهادت غنى كنندهء از يارى أو ، ومؤاخذه كنندهء أو را بگناه ومعصيت أو ، واللَّه الهادي . ومن خطبة له عليه السّلام وهى المأتان والثانية عشر من المختار في باب الخطب الحمد للَّه العليّ عن شبه المخلوقين ، الغالب لمقال الواصفين ، الظَّاهر بعجايب تدبيره للنّاظرين ، والباطن بجلال عزّته عن فكر المتوهّمين ، العالم بلا اكتساب ولا ازدياد ، ولا علم مستفاد ، المقدّر لجميع الأمور بلا رويّة ولا ضمير ، الذي لا تغشاه الظَّلم ، ولا يستضيء بالأنوار ، ولا يرهقه ليل ولا يجري عليه نهار ، ليس إدراكه بالأبصار ، ولا علمه بالأخبار . منها في ذكر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم . أرسله بالضّياء ، وقدّمه في الاصطفاء ، فرتق به المفاتق ، وساور به المغالب ، وذلَّل به الصّعوبة ، وسهّل به الحزونة ، حتى سرّح الضّلال عن يمين وشمال . اللغة ( الشّبه ) بالتحريك كالشّبه والشّبيه بمعنى المثل والمشابه وشبّهت الشيء بالشئ أقمته مقامه بصفة جامعة بينهما وأشبه الولد أباه وشابهه إذا شاركه في صفة