حبيب الله الهاشمي الخوئي

409

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

للنّاس قبل أن يبايعوا فإذا بايعوا فلا خيار لهم ، وإنّ على الامام الاستقامة وعلى الرّعيّة التسليم ، وهذه بيعة عامّة من رغب عنها رغب عن دين الاسلام واتّبع غير سبيل أهله ولم تكن بيعتكم إيّاى فلتة ، الحديث ، هذا وقد تقدّم تفصيل كيفيّة بيعته عليه السّلام في شرح الكلام الواحد والتّسعين فليراجع ثمة الترجمة از جملهء كلام بلاغت نظام آن حضرتست در تعريف بيعت كردن خلق باو بخلافت مىفرمايد : وگشاديد دست مرا بجهت بيعت پس نگاه داشتم من آنرا ، وكشانديد آنرا بسوى خودتان پس بر چيدم من آن را ، بعد از آن ازدحام كرديد بر من مثل ازدحام نمودن شتران عطشان بر سر حوضهاى خود وقت آب خوردن آنها تا اين كه گسيخت بند كفشهاى من واز دوش افتاد عباى من وزير پا ماند ضعيفان ورسيد كار از شدّت شادى مردمان به بيعت من بمقامى كه خوشنود شد بان بيعت بچّها ، ومشى مرتعشانه نمود بسوى آن پيرها ، ومشى نمود با مشقّت وزحمت بطرف آن مريضها ، ونقاب از رو برداشت بجهت زيادى ميل ورغبت بان دختران نارپستان ، واللَّه أعلم بالصواب ومن خطبة له عليه السّلام وهى المأتان والثامنة والعشرون من المختار في باب الخطب فانّ تقوى اللَّه مفتاح سداد ، وذخيرة معاد ، وعتق من كلّ