حبيب الله الهاشمي الخوئي

247

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

غيرها من الأنفس عليها حسيب غيرك . اللغة ( الوقرة ) ثقل في الاذن أو ذهاب السمع كلَّه و ( العشوة ) مرّة من العشاء بالفتح والقصر سوء البصر باللَّيل والنّهار أو العمى و ( البرهة ) بالضمّ الزّمان الطَّويل أو الأعمّ و ( الفترة ) ما بين كلّ النّبيّين و ( الفلاة ) المفازة لا ماء فيها أو الصحراء الواسعة و ( هتف ) به من باب ضرب هتافا بالضمّ صاح به . و ( المقاوم ) المجالس جمع المقامة وهي مفعلة من المقام وهما في الأصل اسمان لوضع القيام إلَّا أنّهم اتّسعوا فيهما فاستعملوهما استعمال المجلس والمكان قال تعالى « خير مقاما » أي مجلسا و ( أقلّ ) فلان بالشيء واستقلّ به إذا حمله قال تعالى * ( أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا ) * أي حملت الرّيح سحابا ثقالا بالماء و ( النشيج ) الصّوت مع بكاء وتوجّع كما يرد الصبي بكاءه في صدره و ( النّحيب ) رفع الصّوت بالبكاء و ( عجّ ) عجّا من باب ضرب رفع صوته بالتّلبية ونحوها و ( النسيم ) نفس الرّيح الضعيف كالنسمة وتنسّم أي تنفّس وتنسّم النّسيم أي تشمّمه . و ( الرّوح ) بالفتح الرّحمة والرّاحة قال تعالى * ( لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ الله ) * أي من رحمته ، ويقال أيضا لنسيم الرّيح الطيّب من روّحت الدّهن ترويحا جعلت فيه ريحا طيبا طابت به ريحه فتروح أي فاحت رائحته وقال في مجمع البحرين في قوله تعالى * ( فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ . فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّةُ نَعِيمٍ ) * إنّ الرّوح بفتح أوّله الرّاحة والاستراحة أو الحياة الدّائمة ، وبضمّه الرّحمة لأنّها كالرّوح للمرحوم ، وبالوجهين قرء قوله : فروح . و ( المنادح ) جمع المندح كقاتل ومقتل أو جمع المندوحة من ندح ندحا من باب منع اتّسع قال الفيروزآبادي : النّدح وبضمّ الكثرة والسّعة وما اتّسع من الأرض كالنّدحة والنّدحة والمندوحة والمنتدح و ( الحسيب ) المحاسب وفي بعض النسخ محاسب بدل حسيب