حبيب الله الهاشمي الخوئي
146
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
فهذه خمسون حقّا محيطا بك لا تخرج منها في حال من الأحوال يجب عليك رعايتها والعمل في تأديتها والاستعانة باللَّه جلّ ثناؤه على ذلك ، ولا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه والحمد للَّه ربّ العالمين . قال الشّارح عفى اللَّه عنه ووفّقه لأداء حقوقه : وانّما أوردت الرّواية بتمامها مع كون صدرها خارجا عن الغرض لكثرة فوايدها ومزيد عوائدها فضننت بها عن الاسقاط والاقتصار . ثمّ أقول : النّسخة الَّتي رويت منها كانت غير خالية عن السّقم فرويت كما رأيت ، فلعلّ اللَّه يوفّقني على إصلاحها ومقابلتها ( 1 ) فيما بعد بتحصيل نسخة صحيحة ، وهو الموفّق والمعين وبه اعتمادي الترجمة از جملهء خطبهاى شريفهء آن امام مبين وسيّد الوصيّين است كه خطبه خواند آن را در صفّين مىفرمايد أمّا بعد از حمد خدا ونعت رسول خدا پس بتحقيق گردانيده است خدا از براي من بر شما حقّ بزرگى را بسبب صاحب اختيار بودن من بر امر شما ، واز براي شماست بر من از حق مثل آن حقي كه مراست بر شما ، پس حق فراترين خيرهاست در مقام وصف كردن بعضي با بعضي أوصاف آن را ، وتنگترين چيزهاست
--> ( 1 ) - قلت : إن لم يوفّق الشارح المصنّف » قد « للاصلاح والمقابلة فقد وفّقنى اللَّه تعالى وله الحمد لذلك وقابلت النسخة بنفس المصدر كتاب تحف العقول على النسخة المصحّحة التي نشرها أخيرا الأخ الأعزّ والفاضل الفذّ على أكبر الغفاري عامله اللَّه بلطفه الخفي والجلى ، فظهر بعد المقابلة أنّ نسخة المصنف كانت كثيرة السقم كثيرة الخطاء مع ما فيها من الاسقاط ، فانّ الواحد والثلاثين من الحقوق وهو حقّ الجار إلى آخره ، وكذا الواحد والأربعين وهو حقّ المستنصح إلى آخره كانا ساقطين ظاهرا عن نسخة المصنف بتمامهما ولذا لم يذكرا في الطبعة الأولى ، فان كنت في ريب مما ذكرنا فعليك بتطبيق هذه النسخة مع المطبوعة أوّلا يظهر لك صحّة ما ادّعيناه ، وصدق ما قلناه واللَّه الموفّق للسداد » المصحّح «