حبيب الله الهاشمي الخوئي
50
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ردما ، وإذا أكلت الشعير ألقته صحيحا انتهى . وإذا رأت النعامة في اذن صغير لؤلؤة أو حلقة اختطفها وتبتلع الجمر فيكون جوفها هو الحامل في إطفائه ولا يكون الجمر عاملا في إحراقه ، وفي ذلك اعجوبتان إحداهما التغذي بما لا يتغذى به ، والثانية الاستمراء والهضم ، وهذا غير منكر لأنّ السّمندل يبيض ويفرخ في النار . فسبحان من أعطى كلّ شيء خلقه ثمّ هدى ، وأبدع في الملك والملكوت من لطايف القدرة من الحكمة ما فيه كفاية لمن اهتدى ، وأودع فيهما من بدايع الصنع والخلقة ما لا يعدّ ولا يحصى ، وفي أدنى مصنوعاته ومكوّناته تذكرة وذكري لأولي النهى ، شرح اللَّه صدورنا للاهتداء إلى مناهج المعرفة بالتحقيق ، والارتقاء إلى معارج اليقين والتصديق انّه وليّ التوفيق . الترجمة از جمله خطب شريفه آن امام أنام ووصي والا مقام است در صفات كمال ونعوت جمال حضرت ذو الجلال وشهادت برسالت حضرت خاتم الأنبياء ونبيّ مصطفى صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وذكر عجايب مخلوقات وغرايب مصنوعات مىفرمايد : حمد وثنا مر خداوندى را سزاست كه درك نمىتواند بكند أو را حواس ، واحاطه نمىتواند بكند بر أو مجلسها ، ونمىبيند أو را چشمها ، ومحجوب نمىسازد أو را پردها دلالت كننده است بر قدم خود بحدوث خلق خود ، وبحدوث مخلوقات خود بر وجود خود ، وبا مشابه بودن مخلوقات بر اين كه شبيه نيست أو را ، آن خداوندى كه صادق است در وعدهاى خود ومرتفع است از ظلم بندگان خود ، وقائمست بعدالت در خلق خود ، وعادل است بر ايشان در حكم خود ، شاهد آورنده است با حادث بودن أشياء بر أزليّت خود ، وبا چيزى كه علامت زده بر آنها كه عجز وانكسار است بر قدرت خود ، وبا چيزى كه مضطر نموده است آنها را بسوى آن كه فنا ونابوديست بر دوام وجود خود . يكى است نه به شماره عدد ، دائم الوجود است نه با مدّت ، وقائمست نه باعتماد بچيزى . استقبال ميكنند أو را ذهنها نه با طريق مشاعر وحواس ، وشهادت