حبيب الله الهاشمي الخوئي

215

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

قلوبهم ، وبشارة لهم بقوله : ( فإنه من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حقّ ربّه وحقّ رسوله وأهل بيته مات شهيدا ) يعنى من مات على فراشه مذعنا بتوحيد اللَّه سبحانه ورسالة رسوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم معتقدا بامامة الأئمة الهداة من أهل بيته لحق بدرجة الشهداء وفاز ثواب السعداء ( ووقع أجره على اللَّه ) تعالى ( واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله وقامت النية مقام اصلاته بسيفه ) يعنى أنه استحقّ ثواب ما كان قصده الاتيان به من العمل الصالح وقامت نيّته مقام سلَّه بسيفه . وملخصه أنّه إذا كان عارفا بحق اللَّه وحق رسوله وبولاية الأئمة عليهم السّلام ، وكان من نيّته الحرب لمن حارب اللَّه ورسوله وقع أجره على اللَّه سبحانه واستوجب الثواب الجميل والأجر الجزيل لقيام نيّته مقام فعله ، ونيّة المؤمن خير من عمله ، وقد مرّ نظير مضمون هذا الكلام منه عليه السّلام في المختار الثاني عشر . وعلَّل حسن الصبر وترك الاستعجال بقوله ( فانّ لكلّ شيء مدّة وأجلا ) لا ينبغي التسرّع إليه قبل مضىّ تلك المدّة وحلول ذلك الأجل ، وباللَّه التوفيق . الترجمة از جمله خطب شريفهء آن حضرت است در ترغيب بتقوى وپرهيزكارى وتحذير أز أهاويل قيامت وشدايد برزخ وعقوبات دوزخ وتشويق بنعيم بهشت مىفرمايد : شكر ميكنم خداوند را شكر كردنى از براي نعمت دادن أو ، واستعانت ميكنم از أو بر وظيفهاى حقهاى أو در حالتي كه غالب است لشكر أو ، وبزرگ است بزرگوارى أو ، وشهادت مىدهم باين كه محمّد بن عبد اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بندهء أو ورسول أو است دعوت فرمود آن حضرت بسوى أطاعت أو ، وغلبه كرد دشمنان أو را در حالتي كه جهاد كننده بود از براي دين أو ، باز نمىگردانيد أو را از دعوت بطاعت اتفاق كردن كفار بر تكذيب أو ، وطلب نمودن ايشان فرو نشاندن نور أو را .