حبيب الله الهاشمي الخوئي
75
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وكفيتم مؤنة الاعتساف ، ونبذتم الثّقل الفادح عن الأعناق . اللغة ( تتفقّهون ) و ( تعقلون ) في بعض النسخ بصيغة الخطاب وفي بعضها بصيغة الغيبة و ( قيض البيض ) بالفتح قشرة البيض العليا اليابسة وقيل الَّتي خرج ما فيها من فرخ . وقال الشارح البحراني تبعا للشارح المعتزلي : قيض البيض ، كسره تقول قضت البيضة كسرتها و ( انقاضت ) تصدّعت من غير كسر ، و ( تقيّضت ) تكسّرت فلقا فعلى قولهما يكون القيض مصدرا وعلى ما ذكرناه اسما وهذا أظهر وأولى بقرينة قوله عليه السّلام يكون كسرها وزرا فافهم . و ( الأداح ) مخفّف أداحي جمع اداحى بالضمّ مثل خرطوم وخراطيم ، وعرقوب وعراقيب ، وقد يكسر وهو الموضع الَّذي تبيض فيه النّعامة وتفرخ ، وهو افعول من دحوت لانّها تدحوه برجلها أي تبسطه ثمّ تبيض فيه وليس للنعام عشّ و ( حضن ) الطائر بيضه حضنا وحضانا بكسرهما ضمّه تحت جناحه فهي حاضن لأنّه وصف مختصّ وحكى ( حاضنة ) على الأصل و ( القزع ) القطع من السحاب المتفرّقة والواحدة قزعة مثل قصب وقصبة و ( الركام ) بالضمّ ما تراكم من السحاب وكثف منها وبالفتح جمع شيء فوق آخر والموجود في النسخ بالضمّ و ( المستثار ) موضع الثوران والهيجان و ( القارة ) بالقاف الجبل الصّغير و ( الحداب ) بالكسر جمع حدبة وهى كالحدب محرّكة ما ارتفع من الأرض قال سبحانه : * ( وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ) * و ( الألية ) بفتح الهمزة وجمعها أليات بالتحريك والتثنية أليان بغير تاء و ( المتاه ) مصدر ميميّ بمعنى التيه و ( فدحه ) الدّين أثقله . الاعراب الضمير في كسرها راجع إلى القيض والتّانيث امّا لكونها بمعنى القشرة أو