حبيب الله الهاشمي الخوئي

272

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

جاء حبر إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال يا أمير المؤمنين هل رأيت ربّك حين عبدته قال : فقال : ويلك ما كنت أعبد ربّا لم أره ، قال : وكيف رأيته قال : ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار ولكن رأته القلوب بحقايق الايمان . الترجمة از جمله كلام بلاغت نظام آن مقتداى أنام عليه الصّلاة والسّلام است كه فرموده است آن را در حالتي كه سؤال كرد از آن بزرگوار ذعلب يماني پس گفت آيا ديدهء پروردگار خود را اى أمير مؤمنان پس فرمود آن حضرت : آيا عبادت ميكنم چيزى را كه نمىبينم گفت ذعلب : چطور مىبينى أو را فرمود : درك نمىتواند بكند أو را چشمها با مشاهده معاينه ولكن درك ميكند أو را قلبها با نورهاى ايمان ، نزديك است پروردگار عالمين از أشياء در حالتي كه چسبان نيست به آنها ، دور است أز آنها در حالتي كه جدا نيست ، صاحب تكلَّم است نه با فكر ورويه ، اراده كننده است بدون عزم وهمّت صاحب صنعت است نه با اعضا وجوارح ، لطيف است كه متّصف نيست به پنهاني ، بزرگ است كه متّصف نمىشود با غلظت وخشونت طبيعت ، بيننده است متّصف نمىشود با حاسهء بصر ، رحيم است موصوف نمىشود با رقّت قلب ، ذليل مىشود رويهاى مخلوقات از براي عظمت أو ، ومضطرب مىشود قلبهاى خلق از ترس أو . ومن خطبة له عليه السّلام في ذمّ أصحابه وهى المأة والتاسعة والسبعون من المختار في باب الخطب أحمد اللَّه على ما قضى من أمر ، وقدّر من فعل ، وعلى ابتلائي بكم أيّتها الفرقة الَّتي إذا أمرت لم تطع ، وإذا دعوت لم تجب ، إن